كأوّل مقابلة..
رصيف المحطّة..
بيسمع حوارهم و يسرح معاهم
صحيح إنّه قابل.. 200 ألف خطوة
و لكنْ بيقدر يميّز خُطاهم
و كَم مِن ليالي تعدي.. و لسّه
شغفهم تمَلِّي يسابق هواهم
و هي.. ما زالت.. بترمي الحكاوي
و هو.. وراها.. يلملم صداهم
- عارف حاجة..
* لأ، بس أحبك تعرفيني..
برغم إنَه عارف متاهة حروفها
و كلّف شروده يوماتي يطوفها
في شيء جوّا منه بيعشقها لمّا
تكرر كلامها و تكشف له خوفها
- كنت لفترة طويلة مـ الوقت، مش خايفة أبداً إني أحب حد قد ما كنت خايفة أتكشف لحد
* إنتي تخافي تتكشفي ؟ طب ليه ؟!
- علشان لما بحب مبحتاجش ضمانات، بسيب نفسي للموج إن شالله حتى أغرق، مبيبقاش في إيدي غير إني أحب، أحب بس..
* طب و أنا ؟
- إنت ؟
* خايفة مني ؟!
- خايفة تضيع..
و أهي بدأت تحدف حكاويها..
* " أنا أصلي بعوم من غير ديّة
في بحور الحب الورديّة
كنت أما أتشافب
لاقيني بخاف
لـَ الموجة تغّرق أراضيّا،
الخوف مش منك يا حبيبي
الخوف لـَ الجيّ يفرّقنا
و يمطوَح فينا و يسرقنا
لبلاد الهَجر المنسيّة "
فـ قاطعها بصَمْتُه و نظراته
و ربط حكايتها بكلماته
- " يا عيون بملامح شتويّة
و جريئة و حرّة و غجريّة
بتمطّر حيرة و حب أصيل
أنا كل مشاعري ما تتدفى
بلاقيها لبَردِك غاوية تمِيل
و فـ بُعدك دايماً بشتاقلك
و الشوق بيجاري الحنيّة
و بتوه في طريقك لو أشوفك
و هُدايا شرودك و كسوفك
يا عيون البصّة فـ تفاصيلها
بتساوي سنين الأبديّة
د\على
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.