الخميس، 12 مايو 2016

الشاعر المبدع . د / على البحيرى ..: فى قصيدة بعنوان ( كأوّل مقابلة )



كأوّل مقابلة..

رصيف المحطّة..

بيسمع حوارهم و يسرح معاهم

صحيح إنّه قابل.. 200 ألف خطوة

و لكنْ بيقدر يميّز خُطاهم

و كَم مِن ليالي تعدي.. و لسّه

شغفهم تمَلِّي يسابق هواهم

و هي.. ما زالت.. بترمي الحكاوي

و هو.. وراها.. يلملم صداهم

- عارف حاجة..

* لأ، بس أحبك تعرفيني..

برغم إنَه عارف متاهة حروفها

و كلّف شروده يوماتي يطوفها

في شيء جوّا منه بيعشقها لمّا

تكرر كلامها و تكشف له خوفها

- كنت لفترة طويلة مـ الوقت، مش خايفة أبداً إني أحب حد قد ما كنت خايفة أتكشف لحد

* إنتي تخافي تتكشفي ؟ طب ليه ؟!

- علشان لما بحب مبحتاجش ضمانات، بسيب نفسي للموج إن شالله حتى أغرق، مبيبقاش في إيدي غير إني أحب، أحب بس..

* طب و أنا ؟

- إنت ؟

* خايفة مني ؟!

- خايفة تضيع..

و أهي بدأت تحدف حكاويها..

* " أنا أصلي بعوم من غير ديّة

في بحور الحب الورديّة

كنت أما أتشافب

لاقيني بخاف

لـَ الموجة تغّرق أراضيّا،

الخوف مش منك يا حبيبي

الخوف لـَ الجيّ يفرّقنا

و يمطوَح فينا و يسرقنا

لبلاد الهَجر المنسيّة "

فـ قاطعها بصَمْتُه و نظراته

و ربط حكايتها بكلماته

- " يا عيون بملامح شتويّة

و جريئة و حرّة و غجريّة

بتمطّر حيرة و حب أصيل

أنا كل مشاعري ما تتدفى

بلاقيها لبَردِك غاوية تمِيل

و فـ بُعدك دايماً بشتاقلك

و الشوق بيجاري الحنيّة

و بتوه في طريقك لو أشوفك

و هُدايا شرودك و كسوفك

يا عيون البصّة فـ تفاصيلها

بتساوي سنين الأبديّة
د\على

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

معرض الصور

تعديل

قسم 1

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

مقالات

قسم 2

Translate

فيديو اليوم

Disqus for TH3 PROFessional

صور فليكر

التكنولوجيا

إعلانات