أغارُ عَلَيْكِ
كأني صبيٌّ يغارُ على أمّهِ
مِنْ أبيه
وأَشْهَدُ أنّكِ أمي
وهَمُّكِ هَمّي
ولكنَّ َّ غَمّي
غيابٌ وتيه
سأتْرِكُ خلفي فلاسفةَ الكلماتِ اللعينةِ
حُرّاسَ غُربتنا الابدية
في وطنٍ نبْتغيه
سأتركُ خلفي
عتاب الحواري
وأنفاسَ يومي الكريه
سأبْحثُ عَنْ وَطَنٍ يُشْبهُ الحُبَّ
أو يعْرِفُ الحُبَّ
أو يَشْتَهيه
تعبْتُ مِنَ الكرِّ والفرِّ
من غربتي بين أهلي
ومن وطنٍ
لا يبالي
ولا نَشْتكيه ....
بقلم باسم النادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.