الجمعة، 13 مايو 2016

الكاتبة الواعدة والمتألقة / لطيفه بلعيش .. : فى إحدى أروع خواطرها بعنوان ( الباب المفتوح )


كان صوت الموسيقى الصاخبة يدوي في اعماقها كأجراس كنيسة وهي تتمايل بجسدها على نغماتها
ترقص بهستيرية كما هي ضحكتها الشاهقة
تحاول أن تعلن للملأ انها حرة ترقص و تضخك و تطلق العنان لمجونها دون قيد
هي عاشت طوال العقود الاربعة داخل قوقعة العادات و التقاليد و الوصايا اللامتناهية من المنهيات التي لا يمكن تجاوزها باي حال
تريد ان تمحو من قاموس دنياها الجديدة كل المحرمات التي كان الاهل يرفضها
انها تريد دنيا جديدة تجعلها سيدة نفسها و سيدة قرارها تجعلها تحلم كما تشاء بابواب مفتوحة تحمل لها سعادة فقدتها تحت مسميات عدة
دنيا تعشق فيها بحرية و تضحك بحرية
و تتأبط ذراع حبيبها على الملأ
وقفت اخيرا على صرخة تخرج من داخلها افتحي الابواب و انطلقي فلا وقت للتراجع او التخاذل افتحي لنفسك ابواب الحياة فخلف الابواب المغلقة ضاع منك اجمل ما في العمر

الباب المفتوح  ...  بقلم: لطيفة بلعيش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

معرض الصور

تعديل

قسم 1

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

مقالات

قسم 2

Translate

فيديو اليوم

Disqus for TH3 PROFessional

صور فليكر

التكنولوجيا

إعلانات