كان صوت الموسيقى الصاخبة يدوي في اعماقها كأجراس كنيسة وهي تتمايل بجسدها على نغماتها
ترقص بهستيرية كما هي ضحكتها الشاهقة
تحاول أن تعلن للملأ انها حرة ترقص و تضخك و تطلق العنان لمجونها دون قيد
هي عاشت طوال العقود الاربعة داخل قوقعة العادات و التقاليد و الوصايا اللامتناهية من المنهيات التي لا يمكن تجاوزها باي حال
تريد ان تمحو من قاموس دنياها الجديدة كل المحرمات التي كان الاهل يرفضها
انها تريد دنيا جديدة تجعلها سيدة نفسها و سيدة قرارها تجعلها تحلم كما تشاء بابواب مفتوحة تحمل لها سعادة فقدتها تحت مسميات عدة
دنيا تعشق فيها بحرية و تضحك بحرية
و تتأبط ذراع حبيبها على الملأ
وقفت اخيرا على صرخة تخرج من داخلها افتحي الابواب و انطلقي فلا وقت
للتراجع او التخاذل افتحي لنفسك ابواب الحياة فخلف الابواب المغلقة ضاع منك
اجمل ما في العمر
الباب المفتوح ... بقلم: لطيفة بلعيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.