الأربعاء، 11 مايو 2016
الشاعر المبدع الأستاذ / فاروق الباشا . : فى قصيدة بديعة بعنوان ( عتاب مغرم )
ياحبيبة كانت منى ملء السمع والبصر
والامل الذى يضئ دروب الهوى اذا عز
والانداء التى توقظ من الثبات غفوتى
كنت الذى يهواه الفؤاد وقد حوى جما
وكنت التى تطمح اليها الانفس واطمع
ورفيقة كنت اذا ماافصح الصبح باسما
ونديمة تستعذب الهمس فتسكب نتاجه
فى رحابك كان القطر ينساب دون اوانه
وصاحبتى التى اذا توارت فقد السرور
الله يشهد اننى حرصت على الوفاق بل
ولكنك صيرت الشقاق بحرا لاتمتطى
وتناسيت قطوف فعالى فى اول زلة
اطارحك الغرام بعذب القول ابتغى زوال
فياتينى الصدود يعتليه كبر احمق يقتل
واشتققت لسئ الظن مسالك الى بالك
وغيبت تحت غمائم الجهالة نعما حبيت
فما اصبحت الحاذق الذى ترتجى فتواه
حائرا اتعلق بمدار ساقية تتناوب
او بين شقى رحى يعتلينى هم خانق
وقيثارة فى جوفى كانت تبث النجوى
مزقت اوتارها فباتت خرساء تستوى
استحلفك بالذى شاءت عظيم ارادته
اما كنت الخليل الذى يرتجى وداده وكنت
اما اسلمت لك قياد جوارحى لعلها فى
ماعن عند فيك طلب الا جعلته قيد
تراك علمت ان الجمال هو وحده سلطان
وفاء وحسن معشر وايثار ذاك خير
مالجمال الا وصف يراه كل ناظر
اوتراك حسبت ان العشق جب تباعد
فما العاشق وان علا الشيب مفارقه الا
فهل عددت الايثار عته والسماحة ضعف
يافاتنة ملكت شغاف الفؤاد بنظرة
وهان لديك كل عزيز اينع فى رحابنا
فتركت العيش الرغيد علنى اسلو الالم
يقول لسان حالى ماكان ذاك الا غراس
وصرت اجوب وعر القفار لاابه بفتك
هذا فؤادى بسهم الجفاء قطعت اركانه
يوصد الابواب دون كل الماحة تعيد
ماعاد مرتعا يرتاده الا من يقدر ماتطوى
اروض جموح غرائزى كى ترعوى لتالف
واستهدى العليم فيما اتيه متحرزا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.