قصيدة ياوطن الأبرياء / للشاعرة الرائعة زينب عبد الله
الله اكبر ياوطن الأنبياءباأرضا لن تصاب بالتجاعيدماهذا الوجه الأبهت ؟ضاقت بنا الأرض وغامت ليالينا....ياغارقا ف الصمت بين علامات السماءأين انبات الصوتف سكونك والاصغاءأين طاقاتك ؟؟؟أهذى محاولاتكلم تعد تصغى لمكذوبى الرنينانتشرت ارواح الحقدوجوها تكسوها خرق زاعقةياشمسا غاربةشبت نيران المهانة والرياءأأصبحت لغة للخريفالأشجار جثتالغلال سحقتكل مانضج بحضنك ف العراءحتى النفوسحتى الآمال تشقيناعنف يخفيه غباءهكذا أصبحنا.........خطوط بلا الوانبلا صورة أصبحنا طاقة مشلولةتتحرك ع الأبرياءع الافكار..بدماغ مجدبلايعرف اشكال الهجاءمتى ينتهى فصل الجدب؟؟فصل فيه الشجاعة ليست بطولة وكبرياءولاحتى الخوف فيه ينجيناأجساد صريعة ممتلئة بالفجيعة مستقبلا مرتعشالكن مابرح الأملبرغم نجومك السوداءلم يكسر له جبينقبرغم اختناق الأضواء الصبح وشيك الصبح بنا وفينا,,,,,وطن الابرياء,,,,,### زينب عبدالله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.