لَقِّنْ فؤادَك قبل الهجر ما وَعَدَا
بهِ اللسانُ بيوم ٍوالهوى شَهِدَا
مالِلعيون و قد أعمى لواحظَها
شَدُّ الرِّكابِ كأنَّ النورَ قد فُقِدَا
كأن باصرتي في هودجٍ رَحَلَتْ
خَلْفَ الخيامِ وصارت عندها وَتَدَا
والقلبُ كالنّوق ِللواحاتِ فاقدةٌ
لا النيل يروي ولا الخابور أو بردى
أرى السعادة فَرَّتْ من مضاربنا
عَدْوَ الغزالةِ إذْ ما هابتِ الأسدا
................................................... مهند
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.