الخميس، 14 أبريل 2016
تركتُ التصابي والغوى دونَ شيباتي
وداعاً لِأيّامِ الصبا ليتها قيدٌ
لأشبعتُها جَرْياً بكلِّ أمانيها
فقمْ يا هوى ندباً على عزِّ أيامي
وكنتُ إذاما هاجني شوقُ أنغامي
وأسعى إلى دهنٍ وطيبٍ بإطرابٍ
وأرجُّ الثرى زاهٍ وما بي خوارٌ
لقد كانتِ النسماتُ تغفو على شَعري
وأحلو صباحاتي ترنماً بأنغامي
وكان الهوى بي عنفواناً يناغيني
فما مرني طيفٌ على ضغثِه قطُ
ولّما دنتْ مني الأمانيُ بنعماءِ
فواحسرتاهُ كيف انقضت من تصابيها
فدعْ عنك أحلامَ المنى إنّها طيفٌ
أساطيرُها الدنيا ستزهو بنا عمداً
فخذْ من صبا الأيّامِ ذخراً لكبرٍ
هو العمرُ حلمٌ عابرٌ في أمانينا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.