وأتت وبها شوق مثلي
وحنين صبى وحنين قبل
جاءت في ثوب كزجاج
شفّاف يحلم بالجسد
أواه..أنت لفظت بها
و أنا عمري أفنيه حبا" بالجسد
يا حبّا" همجيا" أحلى
من درّة مرجان عندي
في زرّ قميص في تاج
معقود يلمع في رأسي
يا حبّا" أحمر كالياقوت
كلون الدّم كلون دماء المنتحرين
لأجل الحب
القي خدّيك على خدّي
مرّي شفتيك على شفتي
كي أعرف طعم الحبّ
كما قالوا:
حلوا" أم مرّا" أم طعما" آخر
لا يعرفه الجنس البشري
فتجارب حبّي كهواء كضياء
كأريج الزّهر
تتنفسه كلّ الفتيات,تتعطّره
وتراه..
ولكنّي جهلا" لا أدرك شيئا"
في نفسي
.
............................................... يوسف عبدالله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.