قصيدة صرخة مدوية / للمبدع حسين العاني
صرخة مَدوية
آثرت ألأنعزال
تركت آثاراً
وشيئاً من حطام
في زمن القيل والقال
كَثُر الحديث عن اباليس هذا الزمان....
لوعة واشتياق
من ذكرى آلام
هكذا كان اللقاء
وافترقنا دونقول او عناء
وتراكمت التسلسلات
غير ان ألأمطارمَحتْ كل ألأحلام
كأنسياب ألمياه
الى مصبات ألأنهار....
وبعد خريف من الزمان
تََجَلدتْ ألأبدانوََرمتْ بِحملها ألأشجار
ك وليٍد سَقط
من رحم ألأعماق
يصرخ بأعلى ألأصوات
ل ضميٍر باتَ في سُباتْ
ك شتاء صقيع مكفهر
لا يلدُ ألأ امواتْ
ياسادتي ..........
هل من مجيب للدعوات؟
أو مستقبل ل نجوىباتتْ
في حيراتظلام دامس
لا يُشعل فيه فتيل
او بصيص في طرقات
ثكلى اعوامُنا
ك احمال النساء
تأنُّ من وجٍع
تُصارع البقاء ...
تهتز ايامنا
مثل ريح مُصفَرة
في البيداء
أبعَدَ هذا العناء
من انتهاء
إنَّا نرجو اللقاء
إمّا موت
أو فِداء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.