الخميس، 29 سبتمبر 2016

الشاعر المبدع / وليد مقار ..........فى قصيدة بعنوان ((هَلْ سَبَقَ و اخبَرْتُكِ اُمي ))

هَلْ سَبَقَ و اخبَرْتُكِ اُمي
عن رجُلٍ يَحتَلُ كياني؟

يَستُوطِنُ كُلَ تَفاصِيْلي
يَمتَلِكُ زِمَّامَ الوِجْدانِ

يَأْسِرُ قَلْبِي .. يَأْسِرُ عَقْلِي
يَنْتَفِعُ بِخَيرٍ مَجَانَّي

يَأْخُذُ مِنيْ كُلَ الْحُبِ
وَ يَرُدُهُ بِقَلِيلِ حَنَانِ

هَلْ سَبَقَ وَ غَافَلَنِي اِسْمُهُ
وَ تَسَلَلَ في ثَنَايَا كَلَامِي؟

أمْ هلْ تَفْضَحُنِيْ هَلْوَسَتِيْ
وَ تُذِّيْعُ وُصُولَهٌ أحْلَامِي

يَا اُمِي أَرْجُوْكِ نَصيحَةْ
كَيفَ سَيُغَادِرُ أيَامِي؟

هَلْ اُعْلِّنُ ثَوَرَاتِي وَ حَرْبِي؟
هَلْ ازْرَعُ تَحْتهُ ألْغَامِي؟

لَكِّنِي بِهَذا انْتَحِرُ
فَهَلَاكِي يَكْمُنُ في أذَاهْ

مِن أيْنَ لي بِاسْتِئصَالِهْ
مِنْ دون هَلَاكِي و اِيَاهْ

وَ سُؤَالِي الأَصْعَبُ يَا اُمِي
سَيُبَينُ هَولَ المَأسَاةْ

هَلْ ارْغَبُ حَقاً في رَحِيلِهِ؟
هَلْ أقْدِرُ عَلَى غير رِضَاهْ؟

فَلْيَحيَ مُحْتَلِيَ ابَدَاً
فَانا يَا اُمِي اهْوَاهْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

معرض الصور

تعديل

قسم 1

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

مقالات

قسم 2

Translate

فيديو اليوم

Disqus for TH3 PROFessional

صور فليكر

التكنولوجيا

إعلانات