هَلْ سَبَقَ و اخبَرْتُكِ اُمي
عن رجُلٍ يَحتَلُ كياني؟
يَستُوطِنُ كُلَ تَفاصِيْلي
يَمتَلِكُ زِمَّامَ الوِجْدانِ
عن رجُلٍ يَحتَلُ كياني؟
يَستُوطِنُ كُلَ تَفاصِيْلي
يَمتَلِكُ زِمَّامَ الوِجْدانِ
يَأْسِرُ قَلْبِي .. يَأْسِرُ عَقْلِي
يَنْتَفِعُ بِخَيرٍ مَجَانَّي
يَأْخُذُ مِنيْ كُلَ الْحُبِ
وَ يَرُدُهُ بِقَلِيلِ حَنَانِ
هَلْ سَبَقَ وَ غَافَلَنِي اِسْمُهُ
وَ تَسَلَلَ في ثَنَايَا كَلَامِي؟
أمْ هلْ تَفْضَحُنِيْ هَلْوَسَتِيْ
وَ تُذِّيْعُ وُصُولَهٌ أحْلَامِي
يَا اُمِي أَرْجُوْكِ نَصيحَةْ
كَيفَ سَيُغَادِرُ أيَامِي؟
هَلْ اُعْلِّنُ ثَوَرَاتِي وَ حَرْبِي؟
هَلْ ازْرَعُ تَحْتهُ ألْغَامِي؟
لَكِّنِي بِهَذا انْتَحِرُ
فَهَلَاكِي يَكْمُنُ في أذَاهْ
مِن أيْنَ لي بِاسْتِئصَالِهْ
مِنْ دون هَلَاكِي و اِيَاهْ
وَ سُؤَالِي الأَصْعَبُ يَا اُمِي
سَيُبَينُ هَولَ المَأسَاةْ
هَلْ ارْغَبُ حَقاً في رَحِيلِهِ؟
هَلْ أقْدِرُ عَلَى غير رِضَاهْ؟
فَلْيَحيَ مُحْتَلِيَ ابَدَاً
فَانا يَا اُمِي اهْوَاهْ
يَنْتَفِعُ بِخَيرٍ مَجَانَّي
يَأْخُذُ مِنيْ كُلَ الْحُبِ
وَ يَرُدُهُ بِقَلِيلِ حَنَانِ
هَلْ سَبَقَ وَ غَافَلَنِي اِسْمُهُ
وَ تَسَلَلَ في ثَنَايَا كَلَامِي؟
أمْ هلْ تَفْضَحُنِيْ هَلْوَسَتِيْ
وَ تُذِّيْعُ وُصُولَهٌ أحْلَامِي
يَا اُمِي أَرْجُوْكِ نَصيحَةْ
كَيفَ سَيُغَادِرُ أيَامِي؟
هَلْ اُعْلِّنُ ثَوَرَاتِي وَ حَرْبِي؟
هَلْ ازْرَعُ تَحْتهُ ألْغَامِي؟
لَكِّنِي بِهَذا انْتَحِرُ
فَهَلَاكِي يَكْمُنُ في أذَاهْ
مِن أيْنَ لي بِاسْتِئصَالِهْ
مِنْ دون هَلَاكِي و اِيَاهْ
وَ سُؤَالِي الأَصْعَبُ يَا اُمِي
سَيُبَينُ هَولَ المَأسَاةْ
هَلْ ارْغَبُ حَقاً في رَحِيلِهِ؟
هَلْ أقْدِرُ عَلَى غير رِضَاهْ؟
فَلْيَحيَ مُحْتَلِيَ ابَدَاً
فَانا يَا اُمِي اهْوَاهْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.