وعني يسأل
هجرني.. ومنه لم ارحل
هجرني وترك عينيه..
لخطواتي تحرس
وبقي يسأل ويسأل
فهاج بي وجده
نغما.. فراقصت طيفه
وتمايلت اﻻنثى بي غنجا
فقلت_...
كيف تسألهم عن فرحتي
وانت الغائب عن ناظري..الحاضر؟
كيف تسألهم عن صحتي
وانت ميزان النبض
كيف تسألهم عن غواء حمرة شفاهي
وانت لبسمته لمعته البراقه
ﻻ أدري لماذا سكن السؤال شفاهك ؟
لماذا أقمت سوار
لفؤادك وهو الذي
كان يقطع اشواط الشوق
بكلمة
ابعد كل هذا
هل أدركت ان الرحيﻻ
لهو مستحيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.