والعتاب جرح ناعم
ارتدى ثوبك
فلا تنزع عنك رداء الحب
كي لا أصاب بالزكام
و الهواء أنت
و انا الطاعن فيك هوى
هل أقوى عليك؟؟
الوقت بنفسج
مثل حزني النبيل
فاعبقيني
كي أمرر العمر على خير
فلا أقوى على القصاص مني
حين أضيعك في زحمة المكان
ولا على لغة الفقد
فأجدني أخسر معناي
حين أكتبك
ولن أكتبك
كي لا أجرح مرتين
فأنا المؤمن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.