____________________
كلها سويعات وانا
بين الأرض والسماء
تارة فوق الغيوم
واخرى أعد النجوم
وطأت ..أرض العراق
ولاح لي النخيل
وشمس الأصيل
عانقت دجلة ...
وقبلني الفرات
بلهفة العاشقين
ازداد نبض قلبي
فحب عراقي يجري
في عروقي وفي الوجدان
ولكن رغم فرحي
ابكتني بغداد ونزف جرحي
اين ليالي.ابو نؤاس
أين النخيل والقداح
اين الطفولة السعيدة
لافرحة ولا رحمة ولا بسمة
مرسومة على وجه.الصباح
شباب في عتمة الليل
كانهم الورود والعطر الفواح
تلفحهم شمس النهار
ونسمات الليل يبيعون
العلكة والسكائر والماء
وربما شعر البنات
بالالوان انهم عاطلون
للمسئولية يتحملون كي
يقتاتون ويعيشون
بكيت على النخيل
لا سعف ولا نضارة
ولا تمر بل اعواد تبكي
ارضها وتدعو لسماها
ابادوها حرقوها وبكى
الرمان وبرتقال ديالى
وقداحها لثم طلع النخيل
بغداد ويح ظني وقلبي
اصبحت ملاذا لكل دخيل
دنسوا ارضها وهجروا شعبها
وجوه كالحة كملح الارض
كفار عبدة الدولار قتلوا
شعبي وئدوا وطني
قطعوا قلبه النابض
بسيف الكفر والإلحاد
ياسيف علي اخرج من غمدك
واقطع رؤوس الأشرار
فلا كل السيوف سيفك
ولا كل نار نار نريد الثأر
هتكوا الاعراض ورملوا
النساء ويتموا الاطفال
انا في حضن الوطن اتجرع
الآلام ..فمتى يتعافى وطتي
ومتى ترفرف رايات السلام
وما يحتضنني وطني فلا كل
حضن يدفنيني ويضمد جرحي
ونزف قلبي ويشفي الآلام
شاعرة الحنين / ليلى الحسيني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.