الشاعرة الأديبة / ردينة دياب ..: فى قصيدة بعنوان ( صمتٌ صارخ )
أرواحٌ تسقطُ حروفاً
في غياهبِ الجبِّ
تنهلُ من ظلمةِ الذّكرى
أشواقا...
وأناظرُ لها التّذكار
مَنْ أنارَتْ الدّربَ
وكانت تُنازلُ الحبّ
مع زهورِ الرُّواق...
يا عيوناً ثملةً
كم تعشقُ التعبَ
ترسلُ السّهامَ
من حدائق الأحداق ...
فجرحُ نِبالُكِ ينزفُ
الشوقَ والعتبَ
على مدارِ العمرِ
تزدادُ إحراقا..
حرّري قيودَ الصّمتَ
يا لوحةً ..أجبي
أم أضعتِ الحرفَ
في نقضكِ الميثاقا..
حرّري السجينة
واجعليها تهربُ
إلى أحضانِ روحي
وقلبيَ المشتاق ...
سأبقى على قيدِ حبّكِ
مع غربةِ السّببِ
فهشّمَ غيابُكِ القلبَ
وأنهكني الفراقا....
ردينة محمود دياب #
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.