الشاعر المتألق / إبراهيم فاضل .. فى قصيدة بعنوان ( مرآةُ الحياة )
ننظرُ إلى أنفسِنا
في مرآةِ الحياةِ
لنرى ذواتنا فيها
معاطفُ للظلام
ومعاطفُ للنور
ومواطنُ معاناة
ومواطنُ تغطي الزهور
حيثُ تهمسُ القممُ بنسماتٍ دافئة
ويهمسُ السنديانُ
والتاجُ يضيءُ فيسطع الأرجوان
نحو أبعادٍ فسيحة
في هدوءٍ يوشوشُ الجداول
وما يصدحُ به الطيرُ الأنيق
وبهِ الزهرُ الملونُ يهمس لي بأسرارٍ عديدة
يصيبني برعشاتٍ لذيذة
في الصباحِ الهاديء أحلمُ بالفجرِ الوردي
والبحرُ يتموجُ مُنتعشاً
من غيرِ استراحةِ أو تمهُل
والنافذةُ تصبُّ ضوءَ القمرِ المُكتمِل
أيها القلب
هذا الغموضُ المُحيطُ بك
تحت نقابِ نورِ الغروب
كما الحُلم
يسحبُ الليلُ المعتم جناحيه
إلى السحبِّ في الأقاصي
إلى المدارِ المُضَاءِ بالنجوم
وينابيع الرؤى الخالدة
يا موطني الأوحد
كم انت محملٌ بالألم
طال صمتي تحت أحداثٍ ثِقَال
ظنوا عجزي في سكوتي
كلُّ ما قيلَ سيءُ القصدِ وقال
وتفشى كلُ داءٍ من جهلٍ إلى سوءِ اعتقاد
والبذورُ في الأرضِ تحظى بالمراد
ِطباعُ الخيرِ فينا
وطِباعُ الشرِّ فينا
كُنْ قبساً من نورِ الفؤاد
فالخلقُ عنوانُ الرشاد
ماذا بنفسكَ قد ألَمَّ
والكونُ في صمتٍ عميق
بقيتَ وحدك لم تنم
وأرى أنينكَ صارخاً
دمعٌ جرى فانسجم
فرسمَ لي نورَ الطريق
===============================
بقلم/ #إبراهيم_فاضل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.