بيروت مدينة الجمال
إلى أينَ المسيرُ فقلتُ هيَّا
إلى بيروتَ يسبقُها وفائي
إلى بيروتَ قدطابت هواءً
إلى وطنِ الشهامةِ والثناءِ
تََنَفَّسْتُ الأريجَ فقلت إني
على أعتابِ بيروتٍ هنائي
فما إنْ عانَقَتْ نفسي هواها
إذا بالقلب يسبقه لقائي
رأيت جبالها الشماء تسمو
وترفع راية للعز رائي
فكيفَ لمن رماه اليومَ لحظ
وللعينين سهمٌ لا يرائي
رأيتُ ضحىً يمازجُها فَخَاراً
ووجه الأرض يعشقُهُ بهائي
وَتَعبقُ من وُرودِ الروضِ ذِكراً
ويسبقُ هَمْسُها فخراً سمائي
عليلُ نسيمُها والطَّلُ أضحى
وُرودُ الرَّوضِ تَهْمِسُ بالثناءِ
فان سألوا عن الأنساب يوما
إلى بيروتَ يسبقُني انتمائي
فهذا الشِّعرُ قد لبَّى نداءً
نداءَ الفخرِ يكتُبُه رُوائي
فحيا جنة الدنيا اشتياقاً
ليرتشفَ العراقةَ من ولائي
تََغَنَّتْ حُوْرُها بالعشقِ ولهى
جمالُ الحورِ رافَقَهُ سنائي
ولي قلمٌ يخطُّ كتابَ عهدي
وسفري لا يُعاندُهُ بلائي
سأكتبُ في جَبِيْنِ الدَّهْرِ سطراً
فبيروت الجنان لها وفائي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.