الثلاثاء، 11 أكتوبر 2016

الشاعرة الأديبة / ردينة دياب ..: فى رائعة جديدة بعنوان ( وفاء مرآة )



ما كان قصدي أمامها الإعتراف
خدعتني ريشةُ الأحداق
وألوانُ أهدابٍ داكنة ....
وصمتُ وميضها أذهلَ السكات...

أريد أن أستلّ من جعبتها
سيفَ براءةِ الماضي....
ونقاءَ ظنونٍ ..رضيتُ بالقدر
ووهبتُ أقفالَ الأبواب
لحريةِ سجينٍ ....
حكمهُ الزمن ...
و آهات الحكايات...

أدهشتني ردةُ فعلها الصّماء
وباغتتني.. وتندّت وجنتاها
والدمعُ سال....
فما عرفتُ ....عينيّ تدمعُ
أم عيناها...
أم هو صبر ماض ٍ ...وملح آت...

ملحٌ ذائب بشهد النهدات
يضمدّ تضاريساً اعتلت...
شواطئ الجفون السمراء
يخطّ كحلاً...من بؤبؤ منثلّ...
يشهب على سنايا الوجوه
لوحات الجبين والوجنات...

يا جبّ بوحِ النظرات...
وقاموس أحرف العَبَرات....
وجسر عبور أجمل اللحظات..
هل فاض كأس سلوانك ؟
أم خالفتِ مرايا الكون !!!
وما عدتِ فاقدةً للذكريات...

ردينة دياب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

معرض الصور

تعديل

قسم 1

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

مقالات

قسم 2

Translate

فيديو اليوم

Disqus for TH3 PROFessional

صور فليكر

التكنولوجيا

إعلانات