قصة قصيرة بعنوان في مقهى الذاكرة / للمبدعة المتألقة لطيفة بلعيش
في مقهى الذاكرة يجلس وحيدايمارس طقوسا يومية الفهاذات حبيطلب فنجانين من القهوة يشعلسيجارة و يراقب الطريقعطرها يملأ المكان انفاسها، ابتسامتها و احيانا قهقهتهاعلى نكتة همس بها في اذنها ترجعصداها جدران المقهىينتبه ان الانظار ترقبها يضع يده علىفمها اش احنا مش لحالنايضم يده الفارغة يتراجع الى الوراءيتكىء على المقعديخرج نفسا عميقا او تنهيدة طويلةيلقي نظرة الى فنجانها الممتلىءهي ليست هنا هذا سرابهاالعابر بمقهى الذاكرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.