الأحد، 30 أكتوبر 2016

الشاعر الاستاذ / محمود نمر سرطاوي.........فى قصيدة بعنوان (( في القدس ))

هذه القصيدة تم نظمها بتاريخ : 15 / 4 / 2015
في القدس
القدس تاج عروسة متلألىء بجماله
القدس نور الكون منارة بضيائه
ــــــ

القدس كل القدس معابد الرحمان
القدس تغرس في القلوب محبةَ الإنسان
القدس نور حقيقة فيها قد ارتفع الأذان
هي منذ حط الأنبياء رحالهم عمّ الأمان
القدس نور حقيقة للعلم واإيمان
ــــــ
في القدس كل جريرة حصلت ...
عجز اللسان بوصفها ...
في القدس كان الإعتداء ...
في القدس كل مصيبة ...
هطلت دموع العابدين لهولها ...
في القدس قد عم البلاء ...
في القدس قد سالت دماء ...
في القدس قد كان الوفاء ...
ـــــ
في القدس أنجاسُ اليهود تجبروا
في القدس أحفادُ القرود تمردوا
قد حولوا أسماءها ...
قد غيروا أحوالها ...
في القدس أزيلت من أماكنها الحجارة
في القدس أهوال قد صورت ...
في القدس غارات وغارة ...
في القدس أصوات المآذن أسكتت ...
في القدس أوراق المصاحف أحرقت ...
في القدس نور العلم في حلقاته قد أطفئت ...
ــــــ
في القدس ليس في القدس إلا شعارات تبيح جلب العاهرات ...
في القدس ليس في القدس إلا لحوم الساقطات ...
في القدس ليس في القدس إلا روائحُ تعج بها المخدرات ...
في القدس ليس في القدس إلا زهرة ذبلت عيونُها ...
تنتظر أن تختطف خلسة ركعة من صلاة ...
أو يسمحَ لها في العبادة ركعة أو بضعَ ركعات ...
في القدس ليس في القدس إلا شيخ كبير قد أعجزتة السنون ...
أما الصبايا والشباب ففي السجون ...
ـــــ
في القدس قد صاحت رفات الصالحين ...
في القدس قد هدمت قبور العابدين ...
في القدس اسودت وجوه الغاصبين ...
في القدس قد هبت سواعد شعبِنا .. ترجوا الخلاص
هل من مغيثٍ لشعبنا ... ؟
هل من مغيثٍ لقدسنا ... ؟
هل من مغيث لأنات الصبايا والشيوخ ؟
هل من مغيث لقطع أشجار الشموخ ؟
ماذا جرى ... ؟
هل أسكت الوهم فينا أصوات البطولة ؟
أم جرد الخوف منا رايات الرجولة ؟
ماذا جرى ...؟
ماذا نرى ... ؟
الكل في نوم عميق ...
همس الجميع ...
صمت الجميع ...
نام الجميع ...
مات الجميع ...
لم توقظ الامواتَ أناتُ الطفولة ...
لم توقظ الأمواتَ صيحاتُ الرجولة ...
لم توقظ الأمواتَ أنقاضُ الدماراتِ المهولة ...
ـــــ
للقدس قد ولى الجميع ظهورَهم ...
لم يوقظ الأقصى الشريفَ شعورهم ...
حتماً سياتي عن قريب ...
سيأتيهم نفس المصير ...
حتماّ ستلعنهم إيحاءآت الضمير ...
أو يخرج من أصلابهم .. من يلعن الماضي المرير ...
حتماً سيأتي من يعيدُ لنا العصر المنير ...
حتماً سيأتي أمةَ المليار من يجمع شملها ...
حتماً سيأتي من يجددُ عهدها ...
حتماً سيأتينا الخلاص ...
حتماً سينتشر الرصاص ...
حتماً سيأتي من يحررٌ شعبنا ...
أو يقهرُ المحتل ليحيي أنغام البطولة ...
ويعيدُ ألحان الرجولة ...
حتماً سيأتي من يحضرُ للخلاص ..
حتما سيأتي من يحضر للخلاص ...
ــــــ
هي المقاليع التي قد أيقظت ...
هي السكاكين التي قد أشعلت ...
هي الصواريخ التي قد فجرت ...
هي ايرادات النفوس التي قد أوقدت فينا القلوب الصامتة ...
هي العواصف والرياح العاتية ...
إني أراها من بعيد ...
إني أراها قادمة ...
تحمل في أطرافها الرايات ...
تنتظر تقف على الحدود ...
تنتظر خلف أسوار السدود ...
تنتظر أن توفى الوعود ...
إني أراها قادمة ...
من تحت أنقاض البيوت ...
من فوق أسوار المنازل ...
رغم تهديد المعاول ....
إني أراها قادمة ...
إني أراها قادمة ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

معرض الصور

تعديل

قسم 1

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

مقالات

قسم 2

Translate

فيديو اليوم

Disqus for TH3 PROFessional

صور فليكر

التكنولوجيا

إعلانات