لصبرنا بقية
لعشقنا جورية
لتوقنا أغنيّه
لأدمع سخية
ومهج رضية
لبوحنا المجلجل
ترانيم بندقيهْ
ترتل النصر
بزخة نديّه
لضحكة هنيهْ
تقاتل المنيه
تضجُّ بالحياة
في الصبح والعشيهْ
تراهن على البقاء
تردد بكبرياء :
أنا الحرة الأبيهْ
ومازال النبض هاتفاً :
نحن هنا أحياء
في أرضنا السورية
فنحن الحب والهويهْ
باقون على صدوركم
باقون رغم أنوفكم
فموتوا بغيظكم
حلمنا لم ينتهِ
وللحلم بقيّهْ
**
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.