قصيدة النّور أحمد / للمبدع إبراهيم فاضل
النورُ أحمد :
ماذا يُغمغمُ الندى على خدودِ الريح ؟يُرفرفُ الهواءُ لاثماً وجه الحبيبوضوء فجرٍ ماطرٍعطرهُ نداءيأتي نورُ الصُبحِ ويذهبُ المساءيمسحُ دمعَ اليتيمويروي قلبه الجريحبرحمةٍ من ربِهِتتدفقُ ينابيع ماءإذا مرَّ تخصبُ الصحراءفيشرب العطشانُمن مطرِ الرحمةِ والحنانسنابلَ بعثرها الهواءإذا مرتْ الريحُ على حرائق الرمضاءوالسماءُ دمعةٌ تسيلنداءُ رحمةٍ تملأُ الأرجاءفما من ارتواءسبحان مَنْ يسقي الأرضويُنهِضُ السماءسبحان مَنْ سيَّرَ الكواكبَ ونثَرَ الضياءعلى مريضٍ جائعٍ شفاؤهُيُمطرُ الشفاءمن أثرِ الدعاءتتدفقُ المياهُ نشوى من تحت رجلهِمنابعاً غزيرةً تُثرثرُلينبثقَ الشذى ويُسكِرُفيرتوي الأحياءيا غازلَ الأشذاءالبحرُ زرقةلحنُ حبٍ وإغماءملء روحي وجه حبيبيتسابيح عذبةونجمةونسمةوموجةمن أي نقطةٍ تبدأُ البراءة ؟كيف يستعيرُ الضُحى ضياءَه ؟ناصعٌ قلبُ حبيبيمن عطورٍ ومن خفايايُتمتمُ النبعُ ويترعُ البحرُ من منايايرشُّ على هدبي السكينةعطرٌ وياسمينةاسمكَ الحلو من أريجِ الإسراء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.